الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

أَوْرَاقُ الْخَرِيْف تَتَسَاقَطُ عِشْقَاً


!
!
!
مِنْ أَقَاصِي الْعُمْر الّغَارِقَه بِ الْيَأْس , الْيَابِسَه بِ الْحُب


أُحِيْكُ حِكَايَتِي فِي الْشِّتَاء الْقَارِص , امَام مَدْفَأَتِي الْمُكْتَظَّه بِ الْوَجَع


أَخْبَرَنِي الْوَحْي أَن غَيْمَةً سَتَأْتِي مُحَمَّلَه بِ كَثِيْرٍ مِنَ الْمَطَر تَرْوِي يُبْسَ حِكَايَتِي


وَيَخْرُج مِن رَحِمِهَا الرَّبِيْع , وَنُنْجِب أَطَفَالَ الْفَرَح

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عَجَبَاً مِنْكِ


وَتَسْأَلِينَنِي لِمَنْ انْتَمَي.,!


أَنَّتِ جَنَّة الْخُلْد

وَرَائِحَة الْوَرْد

وَسِر وُجُوْدِي , وإِنْتِمَائِي لْمَلائِكِيّة الْأَرْض

إِقْتَرِبْي مِنِّي , وَاغَرْسي يَدَك عَلَى صَدْرِي

وَتَسَلَقِي اوْرَدَتِي لِيَتَجَلَّى الْوِتْر

إِفْتَحِي ابْوَاب قِصَّتِي عِنْدَ أَوَلِ بَابٍ بِ قَلْبِي , وَاقُرَأَيْنِي عِنْد بُزُوْغ فَجْر الْأَمَل
!
!
!
لَيْتَ الْرِّيَاحُ تَسْتَطِيْع أَخْذِي وَتَقْذِفْني الَيْكِ

لَيْتَ أَصَابِع الْلَّهْفَه وَالشَّغَف تَرْسُمُكِ لِي بِ لَوْحَةِ الْسَّمَاء

لَيْتَ عُيُوْن الْلَّيْل تَسْرِقُ الْحُلُم , وَتُهْدِيْنِي الْحَقِيْقَه لَأَهُنِئَ بِ نِعْمَة الْجَنَّة بِكِ..
!
!
أَنْتِ أَنَا

وَأَنَا أَنْتِ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هناك تعليق واحد:

  1. مكثت هنا أستنشق عبير حرفك وأتأمل لوحة عشق رسمت بمداد عاشق
    فثملت حروفي أصابها الهذيان فقامت برحلة بين سطورك تبحث عن أمير البحار
    وتبحر في سفينة عشقك بالكلمات

    دمت رائع الحرف دوما" كما أنت ...

    ردحذف