السبت، 17 نوفمبر، 2012

( الحياة صلاة ) مسابقة نداء الروح









مشاركتي في مسابقة نداء الروح بفيلم بعنوان ( الحياة صلاة ) ..
فكرة : جهاد عبده , تمثيل : عدنان الملحاني , مساعد : تركي الملحاني
تصوير وإخراج : مصعب عبده
ووصلت لمرحلة أحتاج فيها إلى تصويتكم ..

وطبعأ لن تخيبو آمالنا ياحبايب ..
ودمتم بخير
الرجاء الضغط على الرابط بالاسفل والتصويت للفيلم بحسابك بالفيس بوك او التويتر يسار المقطع
http://nidaalroh.com/submission/184

النور

مدخل/
قبل ولادتنا من بطون امهاتنا بلحظات يُعرض امامنا الجنة
، والنار، واهوال الدنيا اللتي ستكون ساحة للاختبار اما للفوز بالجنة او الخسران الى النار، فنخرج من بطون امهاتنا نبكي، ونبكي، ونبكي خوفاً من خسراننا في الاختبار



بمنتصف الليل يقف تركي وسط الحديقة المحيطة بالمنزل، ادار رأسه كرادار حول المكان يبدو ان كل شيء اخضر قد اوشك على الذبول، وتحول للون اﻷصفر، بدأ بالمشي حول المنزل بخطى ثقيلة، يبحث بإهتمام عن شيء ثمين، فوق اﻷرض، وبين الأشجار، وعلى الجدران، وفي السماء، بعد ساعتين ونصف من البحث ظهر صديقين له امامه نظر احدهما لساعة يده اليسرى، وسأله: هل وجدته، اجابه بـ "لا" وزع نظراته بجدية أكثر حول المكان، وبدأ بالهرولة، والبحث عن هذا الشيء الثمين، فجأة سقط في حفرة عميقة كانت مغطاة بالعشب، صرخ بقوة، وسقط وسط زحمة جمهور واقفون 'نساء، ورجال' يشاهدون سباق للركض، لم يعره اي احد اهتمام فهم منشدون بالنظر امامهم لمتابعة احداث السباق، نظر يمينه، وشماله متفاجئ من انتفاله العجيب لمكان كهذا، ويسأل نفسه بغرابة "مالذي اوصلني لهذا المكان.؟" يرتفع صوت ضخم من مكبرات الصوت: دور المتسابق 'تركي' شعر بالارتباك عند سماع اسمه بالدور، شق طريقه سريعاً وسط الزحام، ورفع يديه، وصوته "أنا هنا.. أنا هنا" وصل الى بداية مضمار السباق، بإبتسامة كبيرة رفع يده اليمنى ليحيي الجمهور الذين يهتفون بإسمه، أخذ موقع الاستعداد، وكاميرات التصوير تلتف حوله لأخذ اللقطات، وكأنه احد المشاهير، بدأ بالركض من بين وسط المصورين الذي كان من بينهم احد اصدقاءه.
خفف الركض عند وصوله لرصيف طويل، وهو يحرك نظراته بالدهشة لوصوله لهكذا مكان، كان هناك اناس تمشي امامه وخلفه، ومحلات تجارية من يساره، والسيارات تتحرك من يمينه 'كل شيء طبيعي' ولكنه خائف من المجهول، يقترب منه صوت تحذير مزعج لناقلة نفط تتهاوى امامه من الشارع الازفلتي، وتتجه نحوه، تجمد جسده من الخوف، ولم يستطع الهرب عنها، ومرت الناقلة من امامه بمسافة خطوة، واصطدمت باحدى جدران المحلات الأمامية، تجاوز الناقلة، والحادث، ولم يقدم للموتى اي مساعدة، تواجدت الشرطة بشكل مفاجئ على طول الرصيف يطلبون الهويات من المارة، توقف بإرتباك يبحث في جيوبه عن محفظته وبطاقته، لم يجد هويته، فحاول التسلل من بين رجال الشرطة بهدوء، وحذر كي لا يوقفوه، ويطلبون منه هويتة، فجأة وصل الى نقطة تفتيش للهويات، اغلقت الشارع بسيارتهم الـFord والجنود، وامامه طابور طويل من المارة، صرخ الشرطي "انضم للطابور، امسك سره" امسك كتفيه من خلف ظهره ويوجهه بقوة لآخر الطابور، كان بيد الشرطي المفتش ببداية الطابور 'خيزرانه' كان يضرب كل شخص بالطابورعلى فخذيه لا يحمل، عندما وصل اليه ضربه بقوة على رجلية، وامر جنوده بسحبه للسجن، ادخله الجنود لساحة كبيرة مغلقة يجلس بها اناس كثيرون على طاولات يلعبون الضامنه، والبعض شطرنج، والبعض يشرب سيجارة ، والبعض يأكل الطعام، وهناك من يجلس على الأرض،الجميع مستسلم بوجودة في هذا المكان لعدم وجود مخرج من الساحة، فهناك سور كبير دائري يحيط بهم وبالساحة، اسقط جسده على اﻷرض من كثرة التعب، والارهاق، وهو ينظر الى السور بيأس، رأى فتحة صغيرة في السور ينبعث منها ضوء خفيف، تكفي لمرور جسد منها، نظر لمن هم حوله ليتأكد ان كانوا يرون هذه الفتحة المستديرة في السور ام لا، ولكنهم لم يكونوا يرونها، توجه اليها بخطى متسارعة، امسك جدار السور بجانب الفتحة، ونظر خلفه للناس، ولكن لا احد ينظر اليه، جميعهم منشغلون باللهو والحديث، دخل من المخرج وسحبه شيء غريب، واسقطه بوسط منزل كبير موحش، وجد صديقه محمد، يصرخ بقوله "اغلق الابواب والشبابيك.. اغلق اﻷبوب والشبابيك" بدأ يغلق معه الابواب، والشبابيك المفتوحة بسرعة، وهو يسمع صراخ اناس يتألمون بخارج المنزل تشعره بالكثير من الخوف، وكأنه وحشاً او غولاً يقتلهم واحداً تلو الآخر، ركض الى احدى اﻷبواب المفتوحة ليغلقها، امسك مقبض الباب، واذا بصوت صراخ يسقط بجسد من احدى الادوار العلوية امام الباب، نزف الرجل كثيراً من الدم ومات، وهو ينظر اليه بصدمة، توجه الكثير من الناس للباب ليدخلوا، افاق من صدمته وهو يحاول اغلاقة الباب بقوة، وهم يحاولون فتحة، والدخول للمنزل، ولكنه بالكاد اغلقه، ادار ظهره على الباب وتنهد بصوتٍ عالٍ من شدة الخوف، والتعب صرخ محمد: "الابواب كثيرة لا نستطيع اغلاقها جميعها، علينا الهرب سريعاً" ركض نحو الباب الخلفي للمنزل فتحه بقوة، وركض هرباً من طريق جبلي مُظلم، دخل الى كهف مخيف صخورة شديدة السواد، يمشي وهو متعب كثيراً، وضع يده اليسرى فوق صخرة، وحنيَ جسده من الارهاق كحالة الركوع في الصلاة، وهو يتنفس بقوة، رفع رأسه يبحث عن مخرج من هذا الكهف، ظهر امامه نوراً أبيض يسطع كشروق الشمس، ابتسم بالفرح، وتوجه الى النور، وقبل وصوله للمخرج، امتلئ المكان بصوت شديد كالرعد على اذنيه يسأله: "صليت.؟"


مخرج/
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوماً فضل الصلاة فقال:
((من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة
وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبي بن خلف))


turki salah 2012/11/17

الأحد، 14 أكتوبر، 2012

ترجمة

- الغربة بوطن آخر غير وطنك يولد في الصدر كم هائل من الاشتياق تكفي لاضائة مدينة كاملة.
- السفر ومخالطة الاجناس البشرية تغير نظرياتك الحياتية كماركات البضائع.
- غربة الروح شعور سخيف تكتشفه عندما ينفتح صدرك كباب اليمن لكل الناس او تفقد شخصا ثمينا.
- ممارسة العزلة عن الناس "الوحدة" تؤدي الى حالة اكتئاب واحيانا تنتهي عند دكتور نفسي او مصحه.
- اصحاب الشخصبات الهشه يدمنون الفيس بوك والمنتديات ومواقع المح

ادثات فهم يحققون مالم يحققوه في واقعهم البائس من علاقات صداقة او حب.
الشخص الذي يمثل نفسه بكل طباعه الداخلية هو انسان يثق بأنه غير منسوخ ولن يتكرر.
- الرجل الذي يعتقد ان المرأة اللتي تمارس معه الحب قبل الزواج غير سوية هو في النهاية سيتزوج بحبيبة رجل آخر والرجل الآخر سيتزوج بحبية رجل آخر ايضا.
- الشيخوخة المبكرة في القلب اكثر تعرضا له مدمنوا المغازلات والمتحرشون جنسيا.

أمنية

.
.
.


التقيت بالامس الخميس بيوناني من اصول تركية، جاء برفقة مجموعة حجاج يونانيين، وعندما توسعت معه بالحديث عن اقتصاد اليونان المتدهور، اخبرني انه لا يهتم بذلك، فهو يمتلك قطعة ارض يزرعها من جميع المحاصيل، ويخزن مايكفي طوال السنه، وانه ايضاً لا يستخدم الادوية الزراعية او المبيدات، وان بذور كل شجرة توارثها عن اجداده، ولديه ايضاً مزرعة دواجن صغيرة تكفي لأسرته، وبدأ يشرح لي كل التفاصيل، وانه يفعل كل شيء هو وزوجته حتى الشطة والكتشب يصنعها بالمنزل، وان راتبه اﻷلفي يورو يستخدمها فقط للكماليات، كنت مندهش صراحة لحديثة ومنصت بكل حواسي الخمس، عندما سألته هل انت فقط هكذا، اخبرني ان اغلب المسلمين بجنوب اليونان مثله، طرق رأسي سؤال متى سيصل المواطن العربي الى الاكتفاء الذاتي..؟ ربما امنية مستحيلة، ولكن اتمنى ان ارى في يوم من الايام ولو دولة عربية واحدة تصل للاكتفاء الذاتي << ليست امنية مستحيلة
اخبرني عن سفرياته, وانه يستطيع السفر بين الدول الأوروبية بشكل طبيعي, والشرطة توضع كزينة لا تتحدث معك ابداً, اخبرته سريعاً ان الدول العربية تضع على حدودها شبك مكهرب, وان حاول احد اختراق الحدود يُقتل كالنعجه بلا مبالاة, ضحك بدهشة, وكأنه يريد صفعي بحذائة, ويقول لي "بطل كذب"

بداية

1
يسترق النظرات الى ابنة جاره كل صباح، وهي ذاهبه لمدرستها الثانوية، هي محجبة ولم يكن يرى سوى عينيها البراقتين عندما تمر امامه كفاكهة محرمة، يملأ جيوبه بالفرح ويذهب الى عمله سعيد.
2
عندما رمقته بنظرة خاطفة ذات صباح، شعر وكأن قذيفة انفجرت في صدره، عاد لمنزله، ولم يذهب للعمل، رسم عينيها، وكتب فيها قصيدة، لم ينم الليل، وواصل السهر الى صباح اليوم التالي.
3
رجفة يديه، ونظراته المتواصلة لباب بيت جارهم، تخبرك بالكثير عن لهفته, وارتباكه، وعندما خرجت من باب منزلهم، توسعت عيناه، وشهق كاﻷطفال.
4
كان يقف وقفة عسكرية، ويديه ممدودة اليها بوردة حمراء، وقصيدة، وعينية الحمراوتين من السهر كانا يشتعلان باللهب، مرت من امامه وضحكت: "مجنون"



هنا كانت البداية
10/10/2012 21:23 turki salah

الجمعة، 17 أغسطس، 2012

افلام قصيرة


عندما كنت اشاهد التلفاز كنت اعتقد انه من الصعب التمثيل او التصوير او حتى المحاولة في ذلك ولكن وجدت احد اقاربي واسمه "مصعب" يهوا التصوير وماهر في الانتاج والاخراج لازال مبتدأ وبعمر 19 تقريباً وكان يأتي ويأخذني لاساعده في بعض افلامه وكنت اسعد كثيراً بالعمل معه 



ثلاث افلام قصيرة شاركت بالعمل على انتاجه مع اولاد خالتي وبعض الشباب اليمنيين اولها هذا الفيلم الذي انتجناه للمشاركة به في قناة المجد وللأسف حدثت بعض المشاكل ولم نوفق 


وهذا الفيلم الثاني الذي كنا نحاول المشاركة به ايضاً بنفس المسابقة ولكن لوجود الأخطاء لم نشارك فيه ولم نجد وقت آخر لاعادة التصوير لانشغالنا جميعاً 



وهذا الفيلم الثالث الذي ايضاً حاولنا المشاركة به في نفس المسابقة ولم نوفق

الأحد، 1 يوليو، 2012

نصف جسد



اضعت نصف جسدي وانا ابحث عنك
اضعت ملامحي وانا اتسول حبك في شوار الحديدة النائية
فقدت وجهي وصوتي وانا انتظر يدكِ الباردة تلتف حول عنقي
مايحدث لي الآن انني اخبئ ضعفي وانهزامي كي لا اخسر ماتبقى مني
مايحدث لي الآن انني اتنفس مما تبقى من رائحتك في رأتي




عندما ابدأ بالتفكير بكِ

يطرق رأسي استفهام: لماذا أحبكِ..؟

الثلاثاء، 4 أكتوبر، 2011

رسائل قديمة








لا زلت أذكر تلك الغمامة الماطرة في عينيكِ يا سلمى
عندما التقتيكِ صدفة , ورأيت نفسي في عينيكِ مجنون
حينها تمنيت الموت على صدركِ , وبين يديكِ لأشعر بالدفئ الطويل بكِ
2+
كنت ولازلت أشتهي النظر اليكِ بصمت , وتعجب
كما لو أني أبحث عن تفاصيل رسمة صامتة بكل الوجوه ,
وتتحدث بكل لغات العالم ,
وبأكثر من صوت تحدث الكثير من الفوضى بصدورنا
3+
قرأتكِ كثيراً يا سلمى كما لم أقرأ كُتب من قبل ,
وأحببتكِ أكثر من ذلك ,
ولأجلكِ سأكتب , ولأجلكِ سأعيش , ولأجلكِ سأكون شاعراً كما تحبين
4+
الموسيقى تشبه صوتكِ يا سلمى
صوتكِ يتغنى به العصافير , وعلى اثره تتراقص أغصان الشجر ,
لذا أحب الموسيقى لأسمعكِ بها وانتِ تخاطبينني ,
وأحب العصافير لأنها تعرف صوتكِ , وأحب الأشجار لأنها تحبكِ
5+
قرأت لكِ يوماً تقولين ( المرأة يقتلها الغيرة )
سلكت طريق الخطيئة عندما أخبرت صديقي أن يقول لكِ ببلاهة: أني أحب غيركِ ,
كنت أعتقد أنكِ ستركضين نحوي , وتحتضنينني بشدة البكاء كي لا أبتعد عنكِ ,
بكيتي بصمت , وتوجعتي بصمت , ورحلتي بصمت , وقتلتني بصمتكِ
وكتبت على قبري "حذاء قديم"
6+
لأني أبكيتكِ يا سلمى فأنا أحمل ضعف شر هذا العالم ,
العالم لم يبكيكِ , وأنا أبكيتكِ كثيراً ,
فهل أحببتني لأني رجل شرير ..؟
7+
لم أعد أعرف كيف أكتبكِ يا سلمى ,
كتبتكِ سطراً ,, وبكيت ..







الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

أحجية المدينة ( بصوتي )

قمت بتجربة التسجيل الصوتي اليوم

ولأن حرفي يعاني اليُبس الشديد

أخترت حروفاً تم نشرها من قبل






اغمض عينيك واسمعني
 
للتحميل اضغط هنا

الأحد، 22 مايو، 2011

عَاصِمَة النِسَاء +6





حَانَ مَوْعِدْ الْقَسَمْ ,

وَالاحْتِفَال أَمَّام الَبَشَرْ

أَيْنَ كَأْسُ النَّبِيّذْ ..؟

أَيْنَ المُوَسْقّى ..؟

أَيّا جَيْش الْعَاشِق

زُفُّوا أَمِيْرَة مَمْلَكَتِي الَي 

أَدَلَقُوا كُؤُوْس الْفَرَح

وَلْنَبْدَأ الاحْتِفَال بِهَا

فِي زَحْمَة الْحَاضِرِيْن

وَنَظَرَات الرِّجَال

الْمُحَمَّلَة بِالاعْجَاب الْشَّدِيْد بِكِ

هَاتِي أَصَابِع يَدَيْكِ أُشْبُكِيهَا بِيَدِي

نَبْدَأ بِالْرَّقْص أَنَا , وَأَنْتِ

الْمُوَسِيْقَى تُخَاطِبُنَا أَنَا , وَأَنْتِ

الْأَضْوَاء تَتَسَلَّط مِن فَوْقِنَا لِي أَنَا , وَأَنْتِ

وَالْحَاضِرِيْن يُصَفِّقُوْن بِحرَّارَة لِي انْا وَأَنْتِ

أَيَا أُنْثَاي

لَا تَتَعَجَّبِي أَن رَفَضتِي مُرَاقَصَتِي بِخَجَل

وَرَأَيتِنِي أَعصِرُ الْتُوت الْأَحمَرَّ مِن خَدَّيْكِ ,

وَأَضُمُكِ بِشِدَّة لِصَدْرِي ,

وَأَسحَبَكِ وَسَط النُّبَلَاء , وَالْحَاضِرِيْن

أُرَاقِصُكِ بِجُنُوْن عِشْقِي ,

لَا تَتَعَجَّبِي ان أَنْحَنَيت أَمَامَكِ ,

وَقَبْلَة يَدَيْكِ بِحَرَارَة ,

وَأُهَدْيَتُكِ خَاتَماً يَضُم حَيَاتِي الْقَادِمَه ,

لَا تَتَعَجَّبِي انْ حَدَّثْتُكِ بِأَعْلَى صَوْت:

أُقْسِم وَدِيْن السَّمَاء

أَن أَعْشَقَكِ عِشْقَاً

يُسَطِرُنَا التَارِيخ بِمَاءْ الذَهَب ,

وَيَكَتَبَّنا أُدَبَاء عَصْرِنَا سِينَارْيوَهَات

كَـ رُوْمْيُو , وَجُوَلْيِيت , كَـ جَاك , وَرُوْز
 
أُقْسِم وَرَب الْأَرْبَاب

أَن أُعْصُرْني حَرْفَاً مَخَمَُّورَاً الْيكِ بِالنَّبِيذ

أَسْكُرُكِ بِأَمِيْرّك الْعَاشِق

حَد الثَّمَالَه , وَالْجُنُوْن ,

أَجْعَلْنِي وِتْراً

أِعَزَفَنِي الَيْكِ كُل مَسَاء أُغْنِيَة مَاطِرَة ,

أُقْسِم أَن أُخَلِّدُكِ فِيْنِي الَى يَوْم يُبْعَثُوْن ..




عَاصِمَة النِسَاء +5


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
هَلُمُّوا يَا سُكَان الْمَدِينَة , وَالْعَبِيد

ظَللُوْنِي مِن الْبَلَل فْسَحَابَة الْمَطَر تَهْطِل بِغَزَارَة

أَيّا غَيْمَة مَاطِرَه تَقُوْد السَاحَابَات حَيْث تَشَاء


تَوَقّفْي عَن رَشِّي بِحَبَّات الْمَطَر الْبَارِدَة

أَخَاف أَن أَتَسَلَّل فِيْكِ , وَأَشْعِلُنِي قِنْدِيْلاً بِقَلْبِك ,

أَخَاف أَنْ اسرِقُكِ مِن كُل الْبَشَر , وأَسجِنُكِ فِي صَدْرِي

أَخَاف أَن أُغْرِقُكِ , وَأَقْتُلَكِ فِيْنِي ,



وَيُطَالِبَنِي أَبَاكِ بِفِدْيَة




عَاصِمَة النِسَاء +4



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
الْشَّوْق فِي صَدْرِي الَيْكِ يَا أُنْثَى الْوَرْد يَعْبَثُ بِي ,

أَتَخَيِلُني الْآَن أَرْكُض بِالْشَوَارِع أَبْحَثُ عِنْكِ بِكُل جُذُوْر الْمَدِيْنَة ,

وَسَحَابَة الْحَنِيْن الَيْكِ تَطْرُق رَأْسِي بِالْمَطَر , الْتَقِيكِ وَأَدْعُوْكِ لِحَفْلَة رَاقِصَة تَحْت زَخَّات الْمَطَر

مَطَـر .. مَطَـر .. مَطَـر

هَاتِي يَدَيْكِ نَرَقُِص حُفَاة الْرَّأْس لَيْس كَغَيْرِنَا مِن الْبَشَر ,

نُوْزِع أَبتَاسَمَاتِنا لِلْمَارَّة , وَالْأَشْجَار , وَالْطُّيُوْر , وَالْمَطَر

هَاتِي صَدْرَكِ اللّاهِث لِأَحْتِضَانِي أُخَبِّئُكِ فِيِنِي مِن كُل الْرِّجَال , وَأَكُوْن لَكِ الْرِّجُل الْأَوْحَد لَيْس كَغَيْرِي

هَاتِي أُذُنَيْكِ أُغَنِّي لَكِ أُغْنِيَتِي الْمَاطِرَه




أُحِبُّكِ بِعَدَد الْمَطَر وَأَكْثَر



عَاصِمَة النِسَاء +3


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
بِرَّبِك مَاذَا أَحْكِي لِلْبَشَرِيَّة عَنْكِ ..؟

عَن تِلْك الْوَرْدَة الْمُلْتَصِقَه بِشَعْرِك وَلَا تُرِيْد أَن تَتَجَمَّل بِغَيْرِك ,

عَن الْأَنْهَار , وَالْبِحَار , وَالْأَمْطَار , وَمَدَائِن الْعِشْق الْلَّتِي لَم أَرَاهَا الَا فِي عَيْنَيْكِ الْسَّاحِرَتَيْن ,

عَن الْأَحَادِيْث حِيْن تَخْرُج مِن شَفَتَيْكِ بِبُرُوْدَة يَتَغَنَّى بِهَا الْعَصَافِيْر وَالْشَّجَر ,

عَن فَرْحَة الْرَّمْل حِيْن يُقْبَل قَدَمَيْكِ ,

عَن الْقَمَر حِيْن يَرَاكِ يَحْسُدُنِي , وَيُحَدِّث أَقْرَانَه مِن الْنُّجُوْم عَن حَظّي الْوَافِر بِكِ ,

عَن رَقْصْتِك الْبَدِيْعَة تَحْت ضَوْءَه , عَن ارْتِبَاكَة نَظَرَاتِك , وَارْتِعَاشَة شَفَتَاكِ , وَانْتِ تَحَدُّثَينَة عَنِّي ,

عَن جَسَدِك الْأُنْثَوِي الَّذِي لَم يَخْلُق الْلَّه مِثْلَه مِن قَبْل , عَن الْأَشْجَار الْلَّتِي يَطُوْل أَحَادِيْثُهَا عَنْكِ ,

عَن تَوَقَّف كُل شَيْء حِيْن أَحْتَضِنُكِ لِسَاعَات بِسُخُونَة , وَأَقُوْل لَكِ أُحِبُّكِ .. أُحِبُّكِ .. أُحِبُّكِ





حُقَّ عَلَى الْبَشَرِيَّة أَن تُعَظِّم شَأْنُكِ رُغْمَاً عَنْهَا

فَأَنْتِ أَمِيْرَة الْعَاشِق



عَاصِمَة النِسَاء +2


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 
 يَا أُنْثَى لَم يَخْلُقْهَا الْلَّه الَا لِي

أُحِبُّكِ وَنَبْض قَلْبِي الْمُرْتَعِش بِحُبِّك الْآَن تَشْهَد

أُحِبُّكِ وَالْشَّوْق الْمُثْمِر بِحَنِيْنِي الَيْك بِكُل حَدِيْثِي تَشْهَد

أُحِبُّكِ وَهَذَا الْصُّبْح الْبَارِد مِن كُل شَيْء سِوَاكِ يَشْهَد

أُحِبُّكِ , وَالْبَشَر , وَالْمَلائِكَة , وَالْجِن وَكُل مَن فِي الْكَوْن يَشْهَد

أُحِبُّكِ وَرَب الْأَرْبَاب مِن فَوْقِنَا يَشْهَد