الجمعة، 4 فبراير، 2011

احْتِوَاءْ


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


حِيْن تَنَامِيْن مُرْهَقَه مِن عِشقِكِ لِي ؛ تَدُوْر الْأَرْض بِسُرْعَة نَبَضَاتُكِ ,

تَسْقُط الْنُّجُوْم لِتُشَكِّل سِرَباً دَائِرِياً تَتَكَاثَر , وَيَتَكَاثَر الْأَعَاجِيْب مِن حَوْلَكِ ,

تَتَقَلَّبِيْن ذَات الْيَمِينْ ذِرَاعَا , وَصَدْرُ أَمِيرُكِ الْعَاشِقْ تَحْتَوِيْكِ ,

وَذَات الْشِّمَال تَحْلُمِيْن بِي فَوْق صَهْوي الْأَبْيَض أُحَمِّلُكِ خَلْفِي

نَجُوْب الْمَدَائِن بِعَزَفِي الْطَّوِيْل لَكِ ,

بِغَرَق عَيْنِي الُمّتَجَمِّلَة بِك ,

الْرِّجَال , وَالْنِّسَاء , وَالْأَطْفَال , وَالْعَجَائِز يَصْطَفُّون نِصْفَيْن لَنَا ,

يَهْتِفُون بِإِسمَينَا, يَرْفَعُوْن صُوَرَنَا , يَرْسِلُوْن الْقُبُل , وَالْوَرْد لَنَا

وَمِن خَدَّيْكِ يَتَوَرَّد الْتُوت الْمُحْمَرَّه بِأَحْلَامُكِ بِي 

وَتَحْلُمِينَ بِي

تَحْلُمِينَ

وَتَحْلُمِينَ



وَتَسْتَيَقِظِين بِقُبْلَة شَهِيَة مِنِّي




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق